أصابع الاتهام والشكوى تسلط الضوء حول عالم الفكر العربي، الذي ما زال حتى اللحظة الراهنة يعاني من أزمة ثقافية خانقة، جعلت من الفكر العربي مهمش ومتردد، فهل تسائلنا نحن العرب لماذا لم يصل بنا مركب التقدم إلى بر الأمان؟، ولماذا أصاب فكرنا المعاصر هذه الأزمات؟ وكيف نحدد أزمة الفكر العربي المعاصر؟ كثيرةُ هي التساؤلات التي تدور في عقولنا، فالتفكير والفلسفة ليست حكراً على رجال الدين المتزمتين ولا على العلمانيين المنفلتين!!
لقد مر الفكر العربي بالعديد من الانقلابات التي جعلت منه يتوق للحصول على قدر من السلطة والحرية، ولكن حتى يومنا هذا لم نصل لاكتشاف أو نظرية تجعلنا نملك السلطة لإدارة أحوالنا والتحرك من قوقعتنا، فالعرب وللأسف يبحثون دائماً على الكمال والمثالية ويؤمنون بالخرافات في الآن نفسه!، فكيف لمجتمعاتنا أن ترتقي وهي في كل المحافل والمسيرات تردد وترفع شعارات جميلة لا بل رائعة ومثالية لحداً يجعلها مستحيل التطبيق وفي حال تطبيقها فمن الاستحالة أن تستمر!!، فالشعارات التي يطالب بها
























